اللوائح والقواعد المنظمة للعمل داخل مدرسة تنيس الابتدائية
     
 

احرص على التعرف  على اللائحة الداخلية للعمل داخل المدرسة وقواعد العمل المنظمة وكذلك الميثاق الأخلاقى للمعلم

 

 

 

 

 

 

 

 

أولاً : اللائحة الداخلية لمدرسة تنيس الابتدائية :-

المادة الأولى:

مدير المدرسة


مدير المدرسة هو المسئول الأول في مدرسته وهو المشرف على جميع شؤونها التربوية والتعليمية والإدارية والاجتماعية ، ويدخل في مسؤولياته ما يلي :

  1. الالتزام والتقييد بالأنظمة والتعليمات وقواعد السلوك والآداب واجتناب كل ما هو مخل بشرف المهنة.
  2. الإحاطة الكاملة بأهداف المرحلة وتفهمه والتعرف على خصائص طلابه وفقا لما جاء في سياسة التعليم في جمهورية مصر العربية .
  3. تهيئة البيئة التربوية والصحية الصالحة لبناء شخصية الطالب من جميع جوانب النمو وإكسابها الخصال الحميدة .
  4. الإشراف على مرافق المدرسة وتجهيزاتها وتنظيمها وتهيئتها للاستخدام مثل : المسجد ، المعامل ، المختبرات ، المكتبات ، المقصف المدرسي ، مقرات النشاط ، الأفنية والساحات ، غرفة الزائرة الصحية وتجهيزات الأمن والسلامة ، دورات المياه والخزانات وغيرها ، وتنظيم الفصول وتوزيع الطلاب عليها .
  5. اتخاذ الترتيبات اللازمة لبدء الدراسة في الموعد المحدد وإعداد خطط العمل في المدرسة ، وتنظيم الجداول وتوزيع الأعمال على هيئة التدريس و العاملين بالمدرسة وتشكيل مجلس المدرسة واللجان المدرسية في المدرسة ومتابعة قيامها بمهامها وفق التعليمات وحسب ما تقتضيه حاجة المدرسة .
  6. الإشراف على المعلمين وزيارتهم في الفصول والاطلاع على أعمالهم ونشاطهم ومشاركتهم.
  7. تقويم الأداء الوظيفي للعاملين في المدرسة وفقاً للتعليمات المنظمة لذلك مع الدقة والموضوعية والتحقق من وجود الشواهد المؤيدة لما يضعه من تقديرات .
  8. الإسهام في النمو المهني للموظف من خلال تلمس احتياجاته التدريبية واقتراح البرامج المناسبة له ومتابعة التحاقه بما يحتاج إليه من البرامج داخل المدرسة وخارجها ، وتقويم آثارها على أدائه والتعاون في ذلك مع المشرف التربوي المختص .
  9. التعاون مع الموجهين وغيرهم ممن تقتضي طبيعة عملهم زيارة المدرسة وتسهيل مهماتهم ومتابعة تنفيذ توصياتهم وتوجيهاتهم مع ملاحظة المبادرة في دعوة الموجه المختص عند الحاجة .
  10. تعزيز دور المدرسة الاجتماعي والصحي وفتح آفاق التعاون والتكامل بين المدرسة وأولياء  الأمور وغيرهم ممن لديهم القدرة على الإسهام في تحقيق أهداف المدرسة .
  11. إشعار أولياء الأمورالمنعلمين بمستوى تحصيلهم ومواظبتهم وملاحظات المدرسة حول سلوكهم .
  12. توثيق العلاقة لأولياء الأمور ودعوتهم للاطلاع على أحوال أولادهم ( المستوى الدراسي السلوك ، المواظبة ، الوضع الصحي ) والتشاور معهم لمعالجة ما قد يواجهه أولادهم من مشكلات .
  13. تفعيل مجلس المدرسة واللجان المدرسية وتنظيم الاجتماعات مع هيئة المدرسة لمناقشة الجوانب التربوية والتنظيمية ، مع ملاحظة تدوين ما يتم التوصل إليه ومتابعة تنفيذه .
  14. اطلاع هيئة المدرسة على النشرات والتوجيهات واللوائح والأنظمة الصادرة من جهات الاختصاص ومناقشتها معهم لتفهم مضامينها والعمل بموجبها ، وذلك من خلال اجتماع يعقد لهذا الغرض .
  15. المشاركة في الاجتماعات واللقاءات وبرامج التدريب وفق ما تراه إدارة التربية والتعليم أو الموجهين.
  16. الإشراف على برامج النشاط غير الصفي وتقويمها والعمل على تحقيق أهدافها
  17. الإشراف على برامج التوجيه والإرشاد والتوعية الصحية في المدرسة والاهتمام بها وتقويمها والعمل على تحقيق أهدافها .
  18. الإشراف على مقصف المدرسة والتأكد من تطبيق الشروط المنظمة لتشغيله ، ومن توفر الشروط الصحية فيما يقدم للطلاب ودعوة المختصات عند الحاجة للتأكد من سلامته .
  19. الإشراف على الأمور المالية في المدرسة وفق اللوائح والنشرات والأنظمة لايرادات ومصاريف المقصف والوحدة المنتجة .
  20. الإشراف على أعمال الاختبارات وفق اللوائح والأنظمة ومتابعة دراسة نتائج الاختبارات وتحليلها واتخاذ ما يلزم من إجراءات في ضوء ذلك .
  21. الإشراف على برنامج الاصطفاف الصباحي وتوجيه العمل اليومي والتأكد من انتظامه واكتمال متطلباته وتذليل معوقاته والتحقق من إن جميع طلاب المدرسة يقومون بما هو مطلوب منهم على أكمل وجه .
  22. الإشراف على تنظيم دخول وخروج الطلاب بصورة آمنة دون تزاحم مما يكفل سلامتهم .
  23. الاتصال المباشر مع الجهات المختصة مثل الدفاع المدني والهلال الأحمر لاستدعائهم عند حدوث حالات طارئة حفاظاً على سلامة طلاب المدرسة  .
  24. الإشراف على خطة الإخلاء ( الكوارث ) في حالات الطوارئ  .
  25. المبادرة في الرد على المكاتبات الواردة للمدرسة مع ملاحظة العناية بدقة المعلومات ووضوحها .
  26. تقديم تقرير في نهاية كل عام دراسي إلى إدارة التربية والتعليم يتضمن ما تم انجازه خلال العام ، إضافة إلى ما تراه المدرسة من مبادرات ومرئيات تهدف إلى تطوير العمل في المدرسة بصفة خاصة وفي المدارس الأخرى وفي التعليم بوجه عام .
  27. تهيئة ناظر المدرسة للقيام بعمل مدير المدرسة عند الحاجة مثل : تمكينه من المشاركة في زيارة المعلمين ومتابعة أدائهم ورئاسة بعض اللجان وغير ذلك .
  28. القيام بأي أعمال أخرى تسندها إليه إدارة التربية والتعليم وفق ما تقتضيه طبيعة العمل التربوي .

 

المادة الثانية :
ناظر المدرسة


يقوم ناظر المدرسة بمساعدة المدير في أداء جميع الأعمال التربوية والإدارية وينوب عنه في حالة غيابه وتشمل مسؤولياته الأتي :

1.     الإحاطة الكاملة بأهداف المرحلة وتفهمها والتعرف على خصائص طلابها وفقا لما جاء في سياسة التعليم في مصر .

2.     الإشراف على قبول الطلاب وفحص وثائقهم وملفاتهم عند التسجيل أو التحويل .

3.      متابعة حضور الطلاب وانتظامهم واتخاذ الإجراءات المناسبة في هذا الشأن.

4.      إعطاء الطلاب ما يحتاجون إليه من شهادات بيان الحالة بالمدرسة ، وما يلزمهم من الإحالات للجهات ذات العلاقة بالمدرسة .

5.      متابعة الحالات المرضية لدى الطلاب بصفة عامة ، والمعدية منها بصفة خاصة وإحالتها للعلاج واتخاذ اللازم للوقاية منها .

6.      الإشراف على توقيت الحصص بداية ونهاية والتأكد من وجود المعلمين في فصولهم وفق الجدول اليومي ومعالجة ما قد يطرأ من تأخر أو غياب المعلم .

7.      المشاركة في زيارة المعلمين في الفصول الدراسية ومتابعة أدائهم .

8.      المشاركة في أعمال الاختبارات والتعاون مع مدير المدرسة في الإعداد المبكر لها .

9.      الإشراف على مرافق المدرسة ومتابعة المحافظة عليها وصيانتها .

10.  المشاركة في مجلس المدرسة واللجان المدرسية والإسهام في متابعة تنفيذ قراراتها .

11.  المشاركة في الاجتماعات واللقاءات وبرامج التدريب وفق ما تراه إدارة التربية والتعليم والموجه التربوي .

12.  الإشراف على برامج النشاط بكافة أنواعه وفق التنظيمات المبلغة للمدارس .

13.  الإشراف على كافة أعمال المقصف والوحدة المنتجة وفق التنظيمات المبلغة للمدارس .

14.  متابعة حصول المدرسة على حاجتها من الكتب والمستلزمات الدراسية الأخرى قبل بداية العام الدراسي وتوزيع الكتب الدراسية على الطلاب .

15.  توزيع الأعمال على الإداريات  والعمال ومتابعة أدائهم  لأعمالهم .

16.  تنظيم قاعدة بيانات المعلمين والسجلات والملفات اللازمة للعمل في المدرسة .

17.  إعداد ملف لكل معلم وموظف تحفظ فيه جميع البيانات الخاصة بهم ، وسيرته الذاتية وصور من مؤهلاته وخبراته والدورات التدريبية التي حضرها ومشاركته وما يرد عن أدائه ووضعه الوظيفي من مكاتبات ، وتوظيف التقنية الحديثة والبرامج الحاسوبية المعتمدة قدر الإمكان .

18.  القيام بأي أعمال أخرى يسندها إليه مدير المدرسة وفق ما تقتضيه الحاجة .


المادة الثالثه :
المعلم


المعلم صاحب مهمة نبيلة ومؤتمنة على الطالب وهو المسئول الأولى في المدرسة عن تربيته تربية صالحة تحقق غاية سياسة التعليم في مصر وأهدافها وتشمل مسؤوليات المعلم وواجباتها .

1.      الإحاطة الكاملة بأهداف المرحلة وتفهمها والتعرف على خصائص طلابها وفق ما جاء في سياسة التعليم في مصر.

2.      احترام الطالب ومعاملته معاملة تربوية مما يحقق له الأمن والطمأنينة وتنمية شخصيته وتشعره بقيمته وترعى مواهبه ويغرس في نفسه حب المعرفة ويكسبه السلوك الحميد والمودة للآخرين وتؤصل فيه الاستقامة والثقة بالنفس .

3.      تدريس النصاب المقرر من الحصص والقيام بكل ما يتطلبه تحقيق أهداف المواد التي يدرسها من إعداد وتحضير وطرائق تدريس وأساليب تقويم واختبارات وتصحيح ونشاط داخل الفصل وخارجه ، وذلك وفق ما تقتضيه أصول المهنة وطبيعة المادة وفقاً للأنظمة والتوجيهات الواردة من جهات الاختصاص .

4.      المشاركة في الإشراف اليومي على الطلاب وشغل حصص الاحتياطى والقيام بعمل المعلم الغائب وسد العجز الطارئ في عدد المعلمين بالمدرسة وفق توجيه إدارة المدرسة .

5.      ريادة الفصل الذي يسنده إليه مدير المدرسة والقيام بالدور التربوي والإرشادي الشامل لطلاب ذلك الفصل ، ورعايتهم سلوكياً واجتماعياً وصحياً ، ومتابعة تحصيلهم وتنمية مواطن الإبداع والتفوق لديهم وبحث حالات الضعف والتقصير وعلاجها ، وذلك بالتعاون مع معلميهم وأولياء أمورهم ومع إدارة المدرسة والموجه إذا لزم الأمر .

6.      الاكتشاف المبكر للأمراض والإعاقات والمشكلات النفسية بين الطلاب واتخاذ اللازم اتجاهها .

7.     الإلمام ببعض مبادئ الإسعافات الأولية وطرق التعامل مع الحالات المرضية الخاصة .

8.      دراسة المناهج ، والخطط الدراسية ، والكتب المقررة وتقويمها ، واقتراح ما يراه مناسباً لتطويرها من واقع تطبيقها .

9.      تنفيذ ما يسند إليه من مدير المدرسة من برامج النشاط غير الصفي والالتزام بما يخصص لهذه البرامج من زمن .

10.  التقيد بمواعيد الحضور والانصراف وبداية الحصص ونهايتها واستثمار وقته في المدرسة داخل الفصل وخارجه لمصلحة الطلاب ، والبقاء في المدرسة أثناء حصص الفراغ ، واستثمارها في تصحيح الواجبات وتقويمها وإعداد الوسائل التعليمية والاستفادة من المكتبات في المدرسة والإعداد للأنشطة .

11.  حضور الاجتماعات التي ينظمها مدير المدرسة للمعلمين والقيام بما يكلف به من أعمال ذات علاقة بهذه الاجتماعات وهذا واجب على كل معلم .

12.  التعاون مع إدارة المدرسة وسائر المعلمين والعاملين في المدرسة في كل ما من شأنه تحقيق انتظام الدراسة وجدية العمل وتحقيق البيئة اللائقة بالمدرسة .

13.  السعي لتنمية ذاته علميا ومهنياً وتطوير طرائقه في التدريس واستخدام التقنية الحديثة والمشاركة في الاجتماعات واللجان ، وبرامج النشاط غير الصفي والدورات التربوية وورش العمل التي تنظمها إدارة التربية والتعليم أو التوجيهات المختصة وفق التنظيم والوقت المحددين لذلك .

14.  التعاون مع الموجهين والتعامل الايجابي مع ما يوصى به وما يقدمنه من تجارب وخبرات.

15.  القيام بما يسنده إليه مدير المدرسة من أعمال أخرى وفق ما تقتضيه طبيعة العمل التربوي.

 

 المادة الرابعة :
المشرف


هو المسئول عن إقامة النظام في المدرسة، وضبط أوقات العمل ، وزمن الحصص ، والإشراف على انتظام الطلاب ويسند له المهام والمسؤوليات الآتية :-.

1.     الإشراف على انتظام الطلاب أثناء الاصطفاف الصباحي ومراقبة دخولهم وخروجهم من الفصول .

2.     الإسهام في عملية توزيع الطلاب على الفصول في بداية العام الدراسي .

3.     مراقبة انتظام الدراسة في وقتها ومتابعة دخول المعلمين حصصهم في مواعيدها والتبليغ عن الفصول الشاغرة .

4.     تسجيل ما يلاحظه من مخالفات في دفتر خاص لمناقشته مع الناظر يومياً للوقوف على حالة المدرسة وإعداد إشعارات الغياب بدون عذر وذلك بعد إجراء الاتصالات الهاتفية بأهالي الطلاب .

5.     محاولة حل ما يصادفه من مشكلات يومية بالطريقة المناسبة مع اللجوء إلى الإدارة في الحالات التي يصعب حلها ..

6.     الإشراف العام على مرافق المدرسة ونظافتها ومتابعة العمال وحث الطلاب على المحافظة على الأثاث المدرسي وإعداد تقرير أسبوعي عن سير النظافة والصيانة في المدرسة .

7.     متابعة تنفيذ جداول الانتظار .

8.     مراقبة الطلاب أثناء الفسح وأثناء خروجهم تبعاً للتعليمات التي صدرت بهذا الخصوص .

9.     القيام بأي أعمال أخرى يسندها إليه مدير المدرسة أو ناظرها وفق ما تقتضيه طبيعة العمل المدرسي.

 

 

المادة الخامسة :
سكرتيرة المدرسة


السكرتيرة هي المسئولة عن الأعمال الإدارية والكتابية في المدرسة ، ويسند إليها المهام والمسؤوليات الآتية :

  1. القيام بأعمال سكرتارية المدرسة واستلام ما يرد إليها من مكاتبات ومعاملات وعرضها على مدير المدرسة واتخاذ اللازم حيالها وفق توجيه المدير .

  2. إعداد المكاتبات الصادرة من المدرسة وطباعتها ومتابعة صدورها .

  3. تنظيم الملفات والسجلات وتدوين البيانات والمعلومات في حينها .

  4. تنظيم مخزن المدرسة وجرد محتوياته وفق التعليمات المنظمة لذلك .

  5. تسجيل فواتير المصروفات المالية في المدرسة وحفظها وتنظيمها .

  6. القيام بأي أعمال أخرى يسندها إليها مدير المدرسة أو ناظرها وفق ما تقتضيه طبيعة العمل المدرسي .

 

المادة السادسة :
العمال



يسند للعمال في المدرسة المهام والمسؤوليات الآتية :

  1. أعمال النظافة في الفصول وأفنية المدرسة وممراتها ومرافقها ودورات المياه .

  2. توزيع المعاملات والأوراق داخل المدرسة .

  3. مساعدة المعلمين لمراقبة الطلاب قبل الدوام وبعده .

  4. الالتزام بالحضور إلى المدرسة خارج وقت الدراسة في أيام الاختبارات .

  5. القيام بأي أعمال أخرى يسندها إليه مدير المدرسة أو وناظرها مما تقتضيه طبيعة عمله .

 

المادة السابعة :
حارس المدرسة


حارس المدرسة هو المسئول عن المبنى المدرسي وما يحتويه قبل مواعيد العمل الرسمية وبعدها ، ويسند إليه المهام والمسؤوليات الآتية :

  1. حراسة المبنى ليلاً ونهاراً وعدم السماح لأي شخص بدخول المدرسة بعد انتهاء اليوم الدراسى ألا بإذن خطي من مدير المدرسة .

  2. إبلاغ إدارة المدرسة والجهات الأمنية في حال الاشتباه بمحاولة أحد دخول المدرسة أو العبث بمبناها أو ما بداخلها .

  3. الاتصال بإدارة المدرسة عند وجود ما يهدد سلامة المدرسة من حريق أو سيول جارفة أو غيرها .

  4. عدم السماح بخروج أي طالب أو موظف قبل نهاية اليوم الدراسى  ألا بإذن خطي من مدير المدرسة .

  5. قفل الأبواب والنوافذ وإطفاء الأنوار والمراوح وصنابير ومحابس المياه بعد انصراف المدرسة .

  6. القيام بأي أعمال أخرى يسندها إليه مدير المدرسة أو ناظرها وفق ما تقتضيه طبيعة عمله .

 

 

 
ثانياً : قواعد العمل داخل مدرسة تنيس الابتدائية :-

v   التوقيع في دفتر الحضور والانصراف من الساعة السابعة حتى الساعة السابعة والربع صباحاً .

v   التوقيع في دفتر التأخير من الساعة السابعة والربع حتى الساعة السابعة والنصف صباحاً .

v   حضور طابور الصباح من الساعة السابعة والربع حتى الساعة السابعة وخمس وأربعون دقيقة .

v   اصطحاب مدرس الحصة الأولى للتلاميذ من أرض الطابور إلى الفصل .

v   دخول الفصل بالتحضير والسجلات والوسائل التعليمية اللازمة .

v   الالتزام بمنع العقاب البدني للتلاميذ بأي صورة من الصور .

v   الالتزام بالجدول المدرسي وعدم تبديل أي حصة إلا بعد موافقة المشرف العام وإدارة المدرسة .

v   عدم اصطحاب الأطفال إلى المدرسة أثناء اليوم الدراسي .

v   الالتزام بمهام الإشراف المكلف بها خلال اليوم الدراسي .

v   عدم مغادرة المدرسة إلا بإذن كتابي ( مرتين شهرياً ) .

v   إغلاق الهاتف المحمول أثناء الحصة .

v   الالتزام بإجراءات الأمن والسلامة .

v   الالتزام بجدول معمل الأوساط التعليمية وجدول معمل العلوم .

v   عدم تناول الأطعمة والمشروبات داخل الفصول .

v   الأجازة العارضة تكون بطلب مسبق ولا تزيد عن يومين متتاليين .

v   اصطحاب مدرس الحصة الأخيرة تلاميذ الفصل من الفصل حتى بوابة المدرسة والتأكد من خروج جميع التلاميذ .

v   على فريق الإشراف اليومي عدم مغادرة المدرسة إلا بعد التأكد من خروج جميع التلاميذ من المدرسة .

 
الميثاق الأخلاقي للعاملين بمدرسة تنيس الابتدائية :-


*
المادة الأولى:  يقصد بالمصطلحات الآتية المعاني الموضحة قرين كل منها.

- أخلاقيات مهنة التعليم: السجايا الحميدة والسلوكيات الفاضلة التي يتعين أن يتحلى بها العاملون في حقل التعليم العام فكراً وسلوكاً أمام الله ثم أمام ولاة الأمر وأمام أنفسهم والآخرين, وترتب عليهم واجبات أخلاقية.

- المعلم: المعلم والمعلمة والقائمون والقائمات على العملية التربوية من مشرفين ومشرفات ومديرين ومديرات ومرشدين ومرشدات ونحوهم.

- الطالب: الطالب والطالبة في مدارس التعليم العام وما مستواها.

*
المادة الثانية:   أهداف الميثاق.

يهدف الميثاق إلى تعزيز انتماء المعلم لرسالته ومهنته, والارتقاء بها والإسهام في تطوير المجتمع الذي يعيش فيه وتقدمه, وتحبيبه لطلابه وشدهم إليه, والإفادة منه وذلك من خلال الآتي:

1- توعية المعلم بأهمية المهنة ودورها في بناء مستقبل وطنه.

2- الإسهام في تعزيز مكانة المعلم العلمية والاجتماعية.

3- حفز المعلم على أن يتمثل قيم مهنته وأخلاقها سلوكاً في حياته.

* ا
لمادة الثالثة:

1- التعليم رسالة تستمد أخلاقياتها من هدي شريعتنا ومبادئ حضارتنا, وتوجب على القائمين بها أداء حق الانتماء إليها اخلاصاً في العمل, وصدقاً مع النفس والناس, وعطاء مستمراً لنشر العلم وفضائله.

2- المعلم صاحب رسالة يستشعر عظمتها ويؤمن بأهميتها, ويؤدي حقها بمهنية عالية.

3- اعتزاز المعلم بمهنيته وإدراكه المستمر لرسالته يدعوانه إلى الحرص على نقاء السيرة وطهارة السريرة, حفاظاً على شرف مهنة التعليم.

*
المادة الرابعة:   المعلم وأداؤه المهني.

1- المعلم مثال للمسلم المعتز بدينه المتأسي برسول الله صلى الله عليه وسلم في جميع أقواله, وسطياً في تعاملاته وأحكامه.

2- المعلم يدرك أن النمو المهني واجب أساسي, والثقافة الذاتية المستمرة منهج في حــياته, يطور نفـسه وينمي معارفه منتفعاً بكل جديد في مجال تخصصه, وفنون التدريس ومهاراته.

3- يدرك المعلم أن الاستقامة والصدق والأمانة والحلم والحزم والانضباط والتسامح وحسن المظهر وبشاشة الوجه سمات رئيسة في تكوين شخصيته.

4- المعلم يدرك أن الرقيب الحقيقي على سلوكه, بعد الله سبحانه وتعالى, هو ضمير يقظ وحس ناقد, وان الرقابة الخارجية مهما تنوعت أساليبها لا ترقى إلى الرقابة الذاتية, لذلك يسعى المعلم بكل وسيلة متاحة إلى بث هذه الروح بين طلابه ومجتمعه, ويضرب المثل والقدوة في التمسك بها.

5- يسهم المعلم في ترسيخ مفهوم المواطنة لدى الطلاب, وغرس أهمية مبدأ الاعتدال والتسامح والتعايش بعيداً عن الغلو والتطرف.

*
المادة الخامسة:   المعلم وطلابه.

1- العلاقة بين المعلم وطلابه, والمعلمة وطالباتها لحمتها الرغبة في نفعهم, وسداها الشفقة عليهم والبر بهم, أساسها المودة الحانية, وحارسها الحزم الضروري, وهدفها تحقيق خيري الدنيا والآخرة للجيل المأمول للنهضة والتقدم.

2- المعلم قدوة لطلابه خاصة, وللمجتمع عامة, وهو حريص على أن يكون أثره في الناس حميدا باقيا, لذلك فهو يستمسك بالقيم الأخلاقية, والمثل العليا ويدعو إليها وينشرها بين طلابه والناس كافة, ويعمل على شيوعها واحترامها ما استطاع إلى ذلك سبيلاً.

3- يحسن المعلم الظن بطلابه ويعلمهم أن يكونوا كذلك في حياتهم العامة والخاصة ليتلمسوا العذر لغيرهم قبل التماس الخطأ ويروا عيوب أنفسهم قبل رؤية عيوب الآخرين.

4- المعلم احرص الناس على نفع طلابه يبذل جهده كله في تعليمهم وتربيتهم وتوجيههم يدلهم على طريق الخير ويرغبهم فيه ويبين لهم الشر ويذودهم عنه في رعاية متكـاملة لنمـوهم دينياً وخلقياً ونفسياً واجتماعيا وصحياً.

5- المعلم يعدل بين طلابه في عطائه وتعامله ورقابته وتقويمه لأدائهم ويصون كرامتهم ويعي حقوقهم, ويستثمر أوقاتهم بكل مفيد وهو بذلك لا يسمح باتخاذ دروسه ساحة لغير ما يعني بتعليمه, في مجال تخصصه.

6- المعلم أنموذج للحكمة والرفق, يمارسهما ويأمر بهما ويتجنب العنف وينهى عنه ويعود طلابه على التفكير السليم والحوار البناء, وحسن الاستماع إلى آراء الآخرين والتسامح مع الناس والتخلق بخلق الإسلام في الحـوار, ونشر مبدأ الشورى.

7- يعي المعلم أن الطالب ينفر من المدرسة التي يستخدم فيها العقاب البدني والنفسي, لذا فان المربي القدير يتجنبهما, وينهى عنهما.

8- يسعى المعلم لإكساب الطالب المهارات العقلية والعلمية, التي تنمي لديه التفكير العلمي الناقد, وحب التعلم الذاتي المستمر وممارسته.

*
المادة السادسة:    المعلم والمجتمع.

1- يعزز المعلم لدى الطلاب الإحساس بالانتماء لدينه ووطنه, كما ينمي لديهم أهمية التفاعل الايجابي مع الثقافات الأخرى فالحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها فهو أحق الناس بها.

2- المعلم أمين على كيان الوطن ووحدته وتعاون أبنائه, يعمل جاهداً لتسود المحبة المثمرة والاحترام الصادق بين المواطنين جميعاً وبينهم وبين أولي الأمر منهم, تحقيقاً لأمن الوطن واستقراره, وتمكينا لنمائه وازدهاره وحرصا على سمعته ومكانته بين المجتمعات الإنسانية الراقية.

3- المعلم موضع تقدير المجتمع, واحترامه وثقته وهو لذلك حريص على أن يكون في مستوى هذه الثقة, وذلك التقدير والاحترام, ويحرص على ألا يؤثر عنه إلا ما يؤكد ثقة المجتمع به واحترامه له.

4- المعلم عضو مؤثر في مجتمعه تعلق عليه الآمال في التقدم المعرفي والارتقاء العلمي والإبداع الفكري والإسهام الحضاري ونشر هذه الشمائل الحميدة بين طلابه.

5- المعلم صورة صادقة للمثقف المنتمي إلى دينه ووطنه, الأمر الذي يلزمه توسيع نطاق ثقافته, وتنويع مصادرها, ليكون قادراً على تكوين رأي ناضج مبني على العلم والمعرفة والخبرة الواسعة, يعين به طلابه على سعة الأفق ورؤية وجهات النظر المتباينة باعتبارها مكونات ثقافية تتكامل وتتعاون في بناء الحضارة الإنسانية.

*
المادة السابعة:   المعلم والمجتمع المدرسي.

1- الثقة المتبادلة والعمل بروح الفريق الواحد هو أساس العلاقة بين المعلم وزملائه وبين المعلمين والإدارة التربوية.

2- يدرك المعلم أن احترام قواعد السلوك الوظيفي والالتزام بالأنظمة والتعليمات وتنفيذها والمشاركة الايجابية في نشاطات المدرسة وفعالياتها المختلفة, أركان أساسية في تحقيق أهداف المؤسسة التعليمية.

*
المادة الثامنة:   المعلم والأسرة.

1- المعلم شريك الوالدين في التربية والتنشئة فهو حرص على توطيد أواصر الثقة بين البيت والمدرسة.

2- المعلم يعي أن التشاور مع الأسرة بشأن كل أمر يهم مستقبل الطلاب أو يؤثر في مسيرتهم العلمية, وفي كل تغير يطرأ على سلوكهم, أمر بالغ النفع والأهمية.

3- يؤدي العاملون في مهنة التعليم واجباتهم كافة ويصـبغون سلوكهم كله بروح المبادئ التي تضمنتها هذه الأخلاقيات ويعملون على نشرها وترسيخها وتأصيلها والالتزام بها بين زملائهم وفي المجتمع بوجه عام.

  

أخلاق مهنة التعليم

 

 ( التعليم رسالة الأنبياء .. لذا فإن مهنة التعليم من أشرف المهن وأسمى الرسالات )  

    قد استقر الرأي على أن التعليم أو التدريس مهنة ولابد أن ذلك قد أتي بعد فهم كاف لماهية التعليم ، فقد ظل الناس دهراً طويلاً يعتقدون أن التعليم هو نقل المعارف من الكبار إلى الصغار وأن عمل المعلم الأول يتضمن بالدرجة الأولى تنظيم المعارف وإيجاد الظروف المناسبة لنقلها من بين دفات الكتب إلى عقول المتعلمين إلى أن طرأ على مفهوم التعليم أو التدريس تغيرات وأصبحت مهنة التعليم تتطلب نشاطات أكثر من مجرد تنظيم المعارف ونقلها من العلم إلى المتعلم وفي الآونة الأخيرة يعرف المربون التعليم بأشكال متعددة إلا أن ليس المهم في قضية التعليم أن نضع تعريفاً شاملاً جامعاً للتعليم ، لكن الأهم أن نفهم أن هذه العملية من الضخامة والاتساع بحيث ينبغي صرف النظر عن الصياغات والتعريفات إلى المهمات والعمليات التي تحقق بصورة إجرائية الأهداف التربوية وتحقق النمو الشامل المتكامل للمتعلم والنمو الاجتماعي والاقتصادي والسياسي للمجتمع .

وأي مهنة لابد لها من أخلاقيات تنظيم السلوك العام لأعضاء المهنة بعضهم مع بعض ، ومع غيرهم من العاملين في مجالات المهن الأخرى ، وكما أن هناك أخلاقيات لكل مهنة فهناك أيضاُ أخلاقيات خاصة بمهنة التعليم .

وقد صدر في عام 1405هـ " إعلان مكتب التربية العربي لدول الخليج لأخلاق مهنة التعليم " ويتكون هذا الإعلان من عشرين بنداً هي كما يلي :

 

 التعليم رسالة "

أولاً : التعليم مهنة ذات قداسة  خاصة توجب على القائمين بها أداء حق الانتماء إليها إخلاصاً في العمل وصدقاً مع النفس والناس ، وعطاء مستمراً لنشر العلم والخير والقضاء على الجهل والشر .

ثانياً : المعلم صاحب رسالة يستشعر عظمتها ويؤمن بأهميتها , ولا يضن على أدائها بغال ولا رخيص ، ويستصغر كل عقبة دون بلوغ غايته من أداء رسالته .

ثالثا: اعتزاز المعلم بمهنة وتصوره المستمر لرسالته ، ينأيان به عن مواطن الشبهات ويدعوانه إلى الحرص على نقاء السيرة وطهارة السريرة حفاظاً على شرف مهنة التعليم ودفاعاً عنه .

 المعلم وطلابه :

رابعاً : العلاقة بين المعلم وطلابه صورة من علاقة الأب بأبنائه لحمتها الرغبة في نفعهم وسداها الشفقة عليهم والبر بهم ، أساسها المودة الحانية ، وحارسها الحزم الضروري ، وهدفها تحقيق خير الدنيا والآخرة للجيل المأمول للنهضة والتقدم .

خامساً : المعلم قدوة لطلابه خاصة وللمجتمع عامة ، وهو حريص على أن يكون أثره في الناس حميداً باقياً ، لذلك فهو مستمسك بالقيم الأخلاقية والمثل العليا يدعو إليها ويبثها بين طلابه والناس كافة ويعمل على شيوعها واحترامها ما استطاع .

سادساً : المعلم أحرص الناس على نفع طلابه ، يبذل جهده كله في تعليمهم وتربيتهم وتوجيههم يدلهم بكل طريق على الخير ويرغبهم فيه ويبين لهم الشر ويذودهم عنه في إدراك كامل ومتجدد أن أعظم الخير ما أمر الله ورسوله وأن أسوأ الشر هو ما نهى الله ورسوله عنه .

سابعاً : المعلم يسوي بين طلابه في عطائه ورقابته وتقويمه لأدائهم ويحول بينهم وبين الوقوع في براثن الرغبات الطائشة ، ويشعرهم دائماً أن أسهل الطرق وإن بدا صعباً هو أصحها وأقومها ، وأن الغش خيانة وجريمة لا يليقان بطالب علم ولا بالمواطن الصالح

ثامناً : المعلم ساع دائماً إلى ترسيخ مواطن الاتفاق والتعاون والتكامل بين طلابه ، تعليماً لهم وتعويداً على العمل الجماعي والجهد المتناسق وهو ساع دائماً إلى إضعاف نقاط الخلاف وتجنب الخوض فيها ، ومحاولة القضاء على أسبابها دون إثارة نتائجها

 المعلم والمجتمع:

تاسعاً : المعلم موضع تقدير المجتمع واحترامه وثقة وهو لذلك حريص على أن يكون في مستوى هذه الثقة وذلك التقدير والاحترام يعمل في المجتمع على أن يكون له دائماً في مجال معرفته وخبرته والمرشد والموجه ، يمتنع عن كل ما يمكن أن يؤخذ عليه من قول أو فعل ويحرص على أن لا يؤثر عنه إلا ما يؤكد ثقة المجتمع به واحترامه له .

عاشراً : تسعى الجهات المختصة إلى توفير أكبر قدر ممكن من الرعاية للعاملين في مهنة التعليم ، بما يوفر لهم حياة كريمة تكفهم عن التماس وسائل لا تتفق وما ورد في هذا الإعلان لزيادة دخولهم أو تحسين ماديات حياتهم .

حادي عشر : المعلم صاحب رأي وموقف من قضايا المجتمع ومشكلاته بأنواعها كافة ويفرض ذلك عليه توسيع نطاق ثقافته وتنويع مصادرها والمتابع الدائمة للمتغيرات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية ليكون قادراً على تكوين رأي ناضج مبني على العلم والمعرفة والخبرة الواسعة يعزز مكانته الاجتماعية ويؤكد دوره الرائد في المدرسة وخارجها .

ثاني عشر : المعلم مؤمن بتميز هذه الأمة بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وهو لا يدع فرصة لذلك دون أن يفيد منها أداءً لهذه الفريضة الدينية وتقوية لأواصر المودة بينه وبين جماعات الطلاب خاصة والناس عامة وهو ملتزم في ذلك بأسلوب اللين في غير ضعف والشدة في غير عنف يحدوه إليهما وده لمجتمعه وحرصه عليه وإيمانه بدوره البناء في تطويره وتحقيق نهضة .

 المعلم رقيب نفسه :  

ثالث عشر : يدرك المعلم أن الرقيب الحقيقي على سلوكه بعد الله سبحانه وتعالى هو ضمير يقظ ونفس لوامة ، وأن الرقابة الخارجية مهما تنوعت أساليبها لا ترقي إلى الرقابة لذلك يسعى المعلم بكل وسيلة متاحة إلى بث هذه الروح بين طلابه ومجتمعه ويضرب بالاستمساك بها في نفسه المثل والقدوة .

رابع عشر : المعلم في مجال تخصصه طالب وباحث عن الحقيقة لا يخر وسعاً في التزود من المعرفة والإحاطة بتطورها في حقل تخصصه ، وتقويمه لإمكاناته المهنية موضوعاً وأسلوباً ووسيلة .

خامس عشر : يسهم المعلم في كل نشاط يحسنه ويتخذ من كل موقف سبيلاً إلى تربية قويمة أو تعليم عادة حميدة إيماناً   بضرورة تكامل البناء العلمي والعقلي والجسماني والعاطفي للإنسان من خلال العملية التربوية التي يؤديها المعلم .

سادس عشر : المدرس مدرك أن تعلمه عبادة وتعليمه زكاة فهو يؤدي واجبه بروح العابد الخاشع الذي لا يرجو سوى مرضاة الله سبحانه وتعالى وبإخلاص الموقن أن عين الله ترعاه وأن قوله وفعله شهيد له أو عليه .

 المدرسة والبيت :

سابع عشر : الثقة المتبادلة واحترام التخصص والأخوة المهنية هي أساس العلاقة بين المعلم وزملائه وبين المعلمين جميعاً الإدارة المدرسية المركزية ، ويسعى المعلمون إلى التفاهم في ظل هذه الأسس فيما بينهم ، وفيما بينهم وبين الإدارة المدرسية حول جميع الأمور التي تحتاج إلى تفاهم مشترك أو عمل جماعي أو تنسيق للجهود بين مدرسي المواد المختلفة أو قرارات إدارية لا يملك المعلمون اتخاذها بمفردهم .

ثامن عشر : المعلم شريك الوالدين في التربية والتنشئة والتقويم والتعليم لذلك فهو حريص توطيد أواصر الثقة بين البيت والمدرسة وإنشائها إذا لم يجدها قائمة وهو يتشاور كلما اقتضى الأمر مع الوالدين حول لكل أمر يهم مستقبل الطلاب أو يؤثر في مسيرتهم العلمية .

تاسع عشر : يؤدي العاملون في مهنة التعليم واجباتهم كافة ويصبغون سلوكهم كله بروح المبادئ التي تضمنها هذا الإعلان ويعملون على نشرها وترسيخها وتأصيلها والالتزام بين زملائهم وفي المجتمع بوجه عام .